السيد المرعشي

352

شرح إحقاق الحق

و 366 وج 17 ص 33 ومواضع أخرى ، ونستدرك هيهنا عن الكتب التي لم ننقل عنها فيما سبق : فمنهم العلامة الحافظ أبو حاتم محمد بن أحمد التميمي البستي المتوفى سنة 354 في " السيرة النبوية وأخبار الخلفاء " ( ص 221 ط مؤسسة الكتب الثقافية ودار الفكر في بيروت ) قال : وأعطى اللواء علي بن أبي طالب . إلى أن قال في ص 223 : وقتل علي بن أبي طالب طلحة وهو حامل لواء قريش ، و [ أبا ] الحكم بن الأخنس ابن شريق ، وعبيد الله بن جبير بن أبي زهير ، وأمية بن أبي حذيفة بن المغيرة . ومنهم الفاضل المعاصر سميح عاطف الزين في " خاتم النبيين محمد " صلى الله عليه وسلم ( ج 2 ص 240 ط دار الكتاب اللبناني - بيروت ) قال : وكان أول من تقدم يصيح في المسلمين : من يبارز ؟ طلحة بن أبي طلحة ، حامل اللواء ، فينبري له علي بن أبي طالب عليه السلام في هجمة بطولية نادرة ، وما أن وصل إليه ، حتى عانقه سيفه البتار بضربة واحدة فلقت هامه ، وهوت به إلى الأرض يمتزج لحمه ودمه بترابها . وتعالت من جانب المسلمين هتافات التكبير والتوحيد وكان أول المكبرين رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ سره أن يرى ضربة الحق تفلق هام الباطل ، وبقي علي عليه السلام في الساح ينتظر من يخرج إليه ، فدفعت المنية عثمان بن أبي طلحة إلى النزول لملاقاة علي ، فكان حظه من الموت حظ أخيه طلحة ، عندها برز أخوهما سعد يريد أن يقتل عليا بأخويه ، فاختلفا ضربتين ، فنبت ضربة بن